lundi 1 février 2021

بقلم الشاعر صلاح الدين الطياش --


 انا العاشق 

المغرم المجنون 

أعشق قمر 

النجوم 

أسبح في عشقها 

هائما 

في حلاها أذوب 

كل يوم 

أميرتي 

جعلت عقلي 

بها مفتون 

مكبلا مسجون 

أناشد روحها 

أداري 

لهفة قلبي 

الذي ينطق بحبها 

والشوق والحنين 

يا معشر العشاق 

المغرمين 

اخبروها 

عن زهد المحبين 

عن كسر 

القلوب والمتعلقين

والانتظار 

ومرور السنين 

عن غرام يصبح 

كله وجع

وأنين 

ويصبح الحلم 

هوس العاشقين 

قولوا لها 

أنها قرة العين 

وأنا بدونها 

مكبل اليدين 

ضرير 

لا أرى سواها 

مغمض العينين

بقلم صلاح الدين الطياش --

jeudi 7 janvier 2021

بقلم الشاعر عز الدين الحميري

 القدر وأمره:

فل عام كله حزن وألم وحزن وفراق

وهل عام يالله عفوك ورحمتك من شره

الكل ماسلم من حوادثه وطعمه ذاق

بس الحمد لله كلها مقسومات وعبره

تمشي الأيام والأعوام ولا هي سباق

نجري بمضمارها والنهاية تاليها حفره

ياشين الحزن والفقد تراه صعب ينطاق

قدر مكتوب ولازم نلتزم للقدر وأمره

ياناس هذا الزمن قاسي وصعب وشاق

الله كفيل ورحيم من تقلاباته وغدره

هلي وربعي وأحبابي هزني الإشتياق

ترى الدنيا بلاكم ماتسوى علقم ومره

انت بلسم الجرح ودواه وحبكم ترياق

من يجي طاريقكم يهل شوقي والعبره

كتبت هالساعة أبياتي والحنين دفاق

لأجل يظل حرفي زاهي وفايح عطره

لابد من ساعة الرحيل والكل ينساق

يبقى الحب والطيب عنوانه وأثره

الرجا من الله عام فرج يعتلي الآفاق

شبه دعوة يوسف  النبي لأهل عصره

ماكان ودي يختلف بوحي والسياق

بس هذا اللي طرى واحساسي غمره

النهاية يحفظكم ربي لو حالكم ضاق

من القلب والروح أرددها ألف مره

    @المحامي عزالدين الحميري@


mardi 19 novembre 2019

بقلم الشاعر حسن المداني

أدب الطفل :- الزعيم غاندي (*)
        شعر/ حسن المداني
  نبراس حمية  //   وزعيم قضية
هي أرض سلام //  للعشب  وفية
  عانت  من ذل //   وأسى  وبلية
 وبكف عذاب  //  كانت  مطوية
   يحتل  ثراها    //    شر   وأذية
    ويد استعمار  //  وقوى همجية
وسياسة  قمع  //  كانت   وحشية
  يحميها جيش  //     بيد  دموية
  لم ترحم أبدا  //   طفلا وصبية
شيخا  أو  أما  //    حزنى  وبكية
والقائد غاندي  //   هزم النازية
 بسواعد  صبر    //   شماء   أبية
للأرض  تغني  //  صبحا  وعشية
مذ هد قواها  //  صلف وشظية
  لم يركع غاندي // لقوى عبثية
  سجنته سنينا  //  بسجون منية
فصغت  لصداه   //  قمم   جبلية
مدن ;  وأراض  //   وقرى  ريفية
كل قد صرخت // صرخات حية
لن يسكت صوتي/ سوط عبودية
  بيد  استعمار   //   رعناء  بغية
لن تبقىبلادي / في السجن سبية
أبدا لن  تبقى  // للظلم  ضحية
مادام فداها   //   شعب  الحرية
والثائر غاندي   //   رمز  الوطنية
 حيته   الدنيا    //    مليار  تحية
   @@ الهوااااااااااااااااااااامش @@
(*) الزعيم غاندي : موهانداس
كرمشاند غادي الزعيم الروحي للهند
من مواليد 2 اكتوبر 1869م كان يسمى أبو الأمة والقديس وكان ناشطاسياسيا بارزا ومقاوما ثائرا ضد الاستعمار البريطاني الذي احتل الهند للفترة من 1858م إلى 1947م ونظرا لنشاطه ورفضه للاحتلال ومقاومته له بالطرق السلمية تعرض  للاعتقال من قبل حكومةبريطانيا التي حكمت عليه بالسجن لمدة( 6 ) أعوام قضاها في سجن المستعمر وبعداطلاق سراحة استمر بدعوته لمقاومة الاستبداد والاستعمار البريطان ونظرا لدعوته المستمرة لاحترام المسلمين واحترام حرياتهم وحقوقهم وديانتهم تم اغتياله بطلق ناري من قبل أحد المتشددين الهندوسيين في 30 يناير 1984م
ومن أقوال الزعيم غاندي المأثورة قوله الشهير (( تعلمت من مدرسة الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر )) رحم الله الزعيم الروحي للهند الانسان والوجدان Gandhiغاندي

بقلم الكاتب حسام القاضي

#الصحافه الأردنيه

صفحات #استهلاكيه أم ( سلطه #جوهريه ) ؟.*

تقرير صحفي خاص بمجلة النجوم - رابطة المبدعين العرب .

إعداد منسق الرابطه لدى المملكه الأردنيه الهاشميه، الكاتب الاردني / حسام القاضي .

 حتَّى أستطيع صوغ مفردات
هذه السطور ، لا بُدَّ منَ الإستعانةِ بالواقع المُعاشِ ليتحقق أدنى قدر من مراتب الإنصاف حيال واقع الصحافة في أغلب البلاد ومنها المملكه الأردنيه الهاشميه .

ما هي السطور الجوهريه التي تصوغُها #الصحافة بشتى ألوانها في الأحداث المفصليه التي تعصِفُ بالبلاد العربيه ، ما هي #الرساله التي تقوم عليها مفردات الصحافه ، هل تقف الصحافه على مسافه واحده عند صياغة سطورها ؟.

أعلم تماما ان عالم #الصحافه لا يقتصر ابدا على نقل الخبر ، فهناك سطور تحليليه وأخرى رياضيه وغيرها اقتصاديه ، وحتما ان الجانب السياسي يتصدر الصفحات الأولى من كل إصدار ، ناهيك عن الأسهم والبورصات ، ولا تغفل عالم الابراج والقصص والحكايات، وايضا التهاني والتعازي بالوفيات .

وكأني #بالجريدة الصباحيه موسوعه تتلقفها الأنفس بشغف ( قبل أن تتلقفها العيون والايادي ) كُلٌ يبحثُ فيها عن بُغيته ، ولطالما أنُ هذا العالم الورقي أو الإلكتروني يتربع على هذه المكانه ، فحليٌ به أن يرسم أجمل الخطوط ويصوغ اكمل الحظوظ للعشاق المُتيَّمينَ به .

( عالم #الصحافه ) وقعٌ يُرجفُ  الأفئدة لما يُحدِثُهُ من هزَّاتٍ كان لها بصمات جليه في اللعب بأخطر ما يملكه البشر  :

                  - #الأفكاااااااااااااار -

 ولا أخال حال العالم اليوم كان ليكون على هذه الصوره بدون العديد من العوامل ومنها #الصحافه، فلم تتغير معالم العالم لوحدها بل تغيرت معالم النفوس ذاتها، حتَّى باتت نكهة الصفحات داميةً بامتياز ، فكيف بنا نستطيب تذوق القهوه الصباحيه عند مطالعتنا للصفحات الورقيه والالكترونيه وبشاعة المعروض تفوق الخيال المفروض .

ولعلي بالمقتل الذي أصابتنا به #الصحافه ( أنها تنقل كل شيء ) ، لذلك تأججت النفوس وتضاربت الأفكار وشاطت الأجساد واسودَّت النوايا في الصدور ، في حين أنَّ الله أخفى أموراً كثيرةً على خلقه لو علموها لربما ( ما ركعوا وما سجدوا ) !.

من قال أنَّ كشف البساط هو الدواء ( فلربما كان الداء والمقتل ) ، ولربما أنه من نزع الثقة وانتزع الدسم وأحلَّ مكانه رُعاف السُّم ، فلئن كانت المشارط تقصُّ من الأخبار ما يتعارض مع بعض الوجهات ، فالأولى بها أن تشرط كل السطور التي من شأنها تعكير السلم وإشاعة الذعر وتنشر الأذى وكانه الطابع الذي تتصف به مجتمعاتنا !.

أعلمُ أننا بُسطاء بالبديهه كرماء بالتوارث أنقياء بالفطره ، نهوى معالم البناء ونكره معاول الهدم ، لنا أبجدياتٍ تَدمغنا منذ ان نستفيق على نداءٍ في كوفلياتنا ( أشهدُ أن لا إلاه إلا الله ) وحتى لحظة مماتنا ( أشهد أن محمداً رسول الله ) .

إنها لغة البساطة التي لا يعيها هؤلاء ، فماذا عن لفة التعقيد التي تتغلغل في بواطن من يهوى الكبرياء  !!.

- مبدع الروائع -

بقلم الشاعر أمين بوشيخي

#خواطرُ_زُجاجة
#أمين_بوشيخي⁦✍️⁩

الحنينُ في رسالة / الرسالةُ في زُجاجة
والزُجاجةُ كأنَّها قمرٌ يُبحِرُ في ظلامٍ لُجيٍّ
لا شرقيٍّ ولا غربيّ
عالقٌ هو الحنينُ فينا
كرّسالةٍ مَنسِيَّة / تَطفُو ولا تَرسَى

*
قد تُفضي بحُبّها / للأرضِ السماءُ
فيتغزَّلُ النهرُ بها /قصيدةً  قوافيها غَدَقٌ وماءُ
والريّحُ والصَدَى
فإنّ جَفَّ الوادُ بَعدَ جَرَيانهِ
سَيَسخَرُ فِيهِ ويَتَهَكَّمُ / مِنْ زُرقَةِ السماءِ الحَصَى

*
كحُبِّ الفتُوَّة الأولى
نهجُرهُ ويَمكُث فينا الحنينُ
لا هو يَغْرَقُ في بحرِ النِسيَّان
ولا هو يطفُو فَوقَ أسرَّارِ الوِجدَان
يَعِيشُ فينا /كالظِلِّ يَمشِي معَ الإنْسَان
مَهمَا هَروَلَ الزمَانُ
يبَقى هُوَ لَصِيقاً بِالخُطَى

*
زُجاجةٌ فارِغَةٌ مِنَ الوِّصَالِ
لا هِيَ في قَعرِ الفِرَاقِ تَركُنُ
ولا هِيَ بِشاطِئِ حُبٍّ جَدِيدٍ تَرْسُو

كَرِّسَالةٍ مَنسيّةٍ / هُو قَلبِي
يُنْسَى ولا يَنْسَى
ذاكِرةٌ تَحتَسي خمَراً / ما حَلَّ بِي
مِنَ الجِرَّاحِ المُعتَّقةِ ونَبِيذِ الأسَى
*
قَلبٌ كَزَورَقٍ مَنْسيّ /
يَبحَثُ عَنْ مَنْفَاهُ في أرضِهِ
ويُفتِّشُ عَنْ وَطَنِهِ في مَنْفَاه
بينَ شَوّقِ الشِباكِ للماء
وحَنِينِ الألوَّاحِ / لِخُضرَةِ الشَجَرِ
يحمِلُهُ الموّجُ حَيثُ لا يَدرِي
نِصفُ مَسجُونٍ
ونِصفُ حُرٍّ
بينَ أهوَّاءِ الرِّيحِ والماء
ورَحَابَةِ التَوَهَانِ / في غُربَةِ البَحرِ

*
كَزُجاجَةٍ تَحمِلُ رسَالةَ أسِيرٍ ،
بِالغَيّْبِ يَسْتَجِير
كزُجَاجَةٍ تَحمِلُ شَوّقَ عَاشِقٍ ،
في مَوجِ المَجهُولِ تَسِير
كالسَّرَابِ .. يَجرِي وَلا يُجِير
*
فلا الرّسالةُ قُرِأَت
ولا البِحارُ هَدَأَت
ولا الأمطارُ هَطَلَت
ولا الزَوارِقُ رَكَنَت

ما لي خَيارٌ كالموجِ أنا /
تحكُمُني الرِيّاحُ
مُسيَّرٌ كالسُفنِ أنا /
يركَبُها السُيَّاحُ
ومَسطُورٌ هَو قَدَرِي
سواءٌ عَلَيَّ أكُنتُ أدرِي
أو لا أدْرِي أني لا أدرِي
*

من ديوان #شظايا_القوارير


بقلم الشاعرة عائشة غرسة

ايها الطفل الهارب مني
توقف
خطواتك اتعبتني
قد نالت مني العثرات
توقف
اعد لي أشيائي و احلامي
و كل الذكريات

ايها السارق لا تختبئ

بين زوايا ضلوعي
وتطل  علي
في بعض اللحظات

ايها المحتال

كم اخجلتني من مرة
في عز الغضب
تنهال علي بالضحكات

ايها الطفل الهارب مني والي

خذني وارمني كطير
حيث تحملني النسمات
عانق الفراش لاجلي
و ارقص عندما
تتفتح الزهرات

ايها الطفل المجنون

احضني بدفء
لابكي بشهقة
تطفئ دموعي
وجع كل الأزمات
ضمني و ابق معي
ان نمت توسدت ذراعك
دع الخيال يحكي
لطفل احلى الحكايات
عائشة غرسة

بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

Au-delà de mes murmures

Reçois mes mots en fleurs
Imbus de douceur
Des susurrements du cœur

Un rêve que j’affectionne
Mes sens ronronnent
Et à toi se cramponnent

Accueille mes sensations
En onctueuse vénération
Et magique affection

Fleurs de mes semences
Epanouies pour ton existence
Ô toi…amour en instance

Enlace la passion que je te voue
L’amour que je t’avoue
Que  dans ton étreinte… je me dévoue

Colore mon rêve en rose
Ton étreinte en sera ma dose
Pour une fusion en osmose

Bouâlem Hamdouni